أحمد بن محمد بن عثمان الأزدي ( ابن البناء المراكشي )

66

عنوان الدليل من مرسوم خط التنزيل

وقال بعد ذلك في كل واحد منهما : ( لَعَلَكُم تَعقِلونَ ) فعربيته هي من الجهة المعقولة . وقال في الزخرف : ( وَإِنّهُ في أَُمِ الكِتابِ لَدينا لَعَليٌ حَكيم ) . وكذلك ثبت ألف الكتاب في أربعة أحرف هي مقيدة بأوصاف خصصته من الكتاب الكلي . أحدها في الرعد : ( لِكُلِ أَجلٍ كِتاب ) هذا الكتاب هو كتاب الآجال فهو أخص من الكتاب المطلق والمضاف إلى اسم الله . وفي الحجر : ( وَما أَهلَكنا مِن قَريَةٍ إِلاّ وَلَها كِتابٌ مَعلوم ) هذا الكتاب هو كتاب إهلاك القرى ، وهو أخص من كتاب الآجال . وفي الكهف : ( وَاتلُ ما أُوحيَ إٍليكَ مِن كِتابِ رَبّكَ ) هذا الكتاب هو أخص من الكتاب الذي في قوله تعالى : ( اُتلُ ما أُوحِيَ إِليكَ مِن الكِتاب ) لأنه أطلق هذا وقيد ذلك بالإضافة إلى الاسم المضاف